عبدالعزيز عبدالله الخاطر رئيس وحدة «المركوبة»: الوحدة أنشئت في فبراير 2010 للمحافظة على تراثنا الأصيل

مارس 2020

ساهمت وحدة «مركوبة الهجن» التي أنشأها المكتب الهندسي الخاص عام ٢٠١٠ في إحياء تراثنا الأصيل والمحافظة عليه من الاندثار، فهي تنقل لنا جانباً من حياة الآباء والأجداد الذين كانوا يمتطون الإبل للتنقل والترحال من منطقة لأخرى بحثاً عن الرعي والأرض التي تتوفر فيها المياه والنباتات، وكانت الإبل حينها وسيلة للتنقل ومصدراً للرزق.
وفي هذا العدد يحدثنا السيد عبدالعزيز عبد الله الخاطر رئيس وحدة مركوبة الهجن بالمكتب الهندسي الخاص عن هذا الموضوع بالتفصيل..

• حدثنا عن بداية إنشاء وحدة المركوبة، وما الهدف من إنشائها؟
– أنشئت المركوبة في فبراير 2010، وكان الهدف من إنشائها إحياء موروث الآباء والأجداد، والمحافظة على تراثنا الأصيل، بالإضافة إلى المشاركة في الفعاليات والمهرجانات التي تقام في الدولة، ومن ضمنها احتفالات الدولة باليوم الوطني.

•أين توجد المركوبة، وهل لها دوام معين؟
– للمركوبة دوام رسمي يومي على فترتين صباحية ومسائية، وتكون موجودة في سوق واقف بالقرب من الديوان الأميري، وتختلف فترة وجودها خلال فصل الصيف عن فصل الشتاء، ففي الصيف تكون موجودة خلال ساعات الصباح الأولى لتجنب الحر، أما في فصل الشتاء فتحضر في الساعة الثامنة صباحاً في موقعها المعتاد حتى الساعة الحادية عشرة صباحاً لاعتدال الأجواء، ولها ثلاثة مقرات، في سوق واقف، وفي سوق الوكرة، وفي ميدان سباق الهجن بالشيحانية، والأخير هو المقر الرئيسي لها، ويعد مقر الإنتاج.

• ما الفعاليات التي شاركت فيها المركوبة؟
– منذ تأسيس المركوبة عام 2010 وهي تشارك في مختلف فعاليات الدولة ومهرجاناتها في كل المناطق، وتتجه عادة إلى أي مكان فور ورود أي طلب مشاركة، هذا بالإضافة إلى زيارة الجمهور والسياح الأجانب للمركوبة في مختلف الأوقات بهدف التقاط الصور والتعرف عليها كونها جزءاً من التراث القطري الأصيل.

• ما الأوقات التي تكون فيها المركوبة حاضرة في سوقي واقف والوكرة؟
– موجودة على مدار الساعة، وتوزع في هذه الأسواق للمشاركة في الفعاليات التي تقام فيها.

• حدثنا عن طريقة عسافة الذلول (تدريب الأبل)..
– طريقة عسافة الذلول مختلفة عن السابق، ففي السابق كانت تعسف وهي «لقية» أو «جذعة»، وتكون قد كبرت في هذه السن، أما الآن فتعسف وهي «مفرودة»، أي في أول سنة من عمرها.

• كيف تكون طريقة تطبيع الذلول وتعويدها على الدخول في الأماكن العامة حيث الجمهور؟
– تختلف طريقة التطبيع من مطية إلى أخرى، فبعضها تتعود بعد أول مرة من إدخالها الأماكن العامة، أما بعضها الآخر فيحتاج للتعود إلى وقت يتراوح بين ثلاثة أيام وأكثر من شهر.

• ما المدة التي تحتاج إليها المطية للتجاوب مع التوجيهات أو العسافة؟
– تتجاوب المطية عادة مع الأوامر والتعليمات الموجهة لها من اليوم الأول، لكن بعضها يحتاج إلى وقت لاستقبال التوجيهات.

• ممّ يتكون الشداد، وأين يصنع، وما أنواعه؟
– في السابق كان الشداد يصنع محلياً، أما الشداد الذي يعد أكثر جودة فنستورده من سلطنة عمان، وهو الشداد «الهولاني»، ويتكون من الكاموخ، والمصاليب، والطرّاحة، والمحوي، والبطان، والصقاع، والزوار، والخرج، والجاعد، والساحة، ومن أنواع الأشدة كذلك: الكِتَب، والرّحَل، وغيرها.

• كم يبلغ عدد مطايا المركوبة، وما أنواعها في سوق واقف؟
– يصل العدد بين سوق واقف وسوق الوكرة والشيحانية إلى 130 ذلولاً، أما الموجودة في سوق واقف وحده فيتراوح عددها بين 20 و25 ذلولاً، منها القحيديات، والبواطن، وغيرها.

• كم تبلغ مدة الجولة أمام الديوان الأميري؟
– تختلف مدة التجول والبقاء أمام الديوان الأميري بشكل يومي وفقاً للأجواء السائدة، فهناك اختلاف بين الصيف والشتاء كما ذكرت، لكن المدة تصل بشكل عام إلى 20 دقيقة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *