الفنان فهد الكبيسي: مهرجان ربيع سوق واقف متنوع ومختلف ومتجدد

مارس 2020

حوار‭: ‬خولة‭ ‬الأجنف

أشاد بصوته الموسيقار الراحل عبدالعزيز ناصر، وكان لإشادته تأثير كبير، خاصة أنها جاءت في بداية مشواره الفني، الأمر الذي ساعده على صعود سلم النجومية بخطى ثابتة، وبدأ مشواراً ثمرته مجموعة من الأعمال الجادة التي صدح بها بصوته الشجي، وانتشرت أغانيه من الخليج إلى المحيط، ويتابعه الآن ملايين المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، مجلة الريان حاورته خلال وجوده في كواليس حفلته بمهرجان «ربيع سوق واقف» وأجاب بكل رحابة صدر..

• حدثنا في البداية عن مشاركتك في مهرجان ربيع سوق واقف الذي تنظمه إذاعة صوت الريان..
– مهرجان ربيع سوق واقف من أهم المحطات في مسيرتي، ومن أهم الفعاليات التي أشارك فيها، خاصة أن هناك تجدداً واختلافاً واضحاً في كل حفل، وفي هذا المحفل الكبير والعميق نجد التنوع الثقافي والفني في أبهى صوره.

• هل تفضل المسارح المفتوحة أم المغلقة؟
– أفضل المهرجانات الخارجية أو المسارح المكشوفة، فتقنية صدى الصوت تكون فيها أفضل، والجمهور أكبر، والحفلات فيها تعلن عن نفسها بنفسها، لكن المخاطرة تكمن في احتمال تقلب الجو، أما المسارح المغلقة فتحتاج الحفلات فيها إلى إعلان أكبر.

• لماذا ابتعدت قليلاً عن الجلسات؟
– أنا من محبي الجلسات، وفي العام الماضي قدمت عدة جلسات مصورة، لكن شركات الإنتاج التي تهتم بالجلسات قليلة.

• من أبرز شعراء قطر الذين تعاملت معهم؟
– تعاملت مع معظم شعراء قطر، كالشاعر حمد البريدي، والشاعر خليل الشبرمي، والشاعر شهاب الشمراني، أما من الشاعرات فتعاملت مع الشاعرة «الأماني» وقدمت مجموعة كبيرة من قصائدها، وحالياً أبحث مع الشاعرة سعاد الكواري عن فكرة مناسبة لتقديمها.

• حدثنا عن أعمالك الوطنية..
– قدمت عدداً من الأعمال الوطنية التي لاقت استحسان الجمهور، وعشقي لهذه الأغاني لا ينتهي.

• حدثنا عن «مرثية المرزوقي» التي قدمتها وانتشرت انتشاراً كبيراً..
– «مرثية المرزوقي» من أصعب الأعمال التي أديتها، فاللحن إيقاعه صعب جداً، ولا يستطيع إبداعه إلا ملحن محترف جداً كالملحن الكبير محمد المرزوقي، كما أن أداء القصيدة باللغة العربية الفصحى زاد الأمر صعوبة، فلا بد من مراعاة الحركات الإعرابية ومخارج الحروف، وتجربة تقديمها كانت مميزة جداً رغم صعوبتها، وقد تكللت بالنجاح.

• حدثنا عن ذكرياتك مع الفنان عبدالعزيز ناصر وقد وقفت على المسرح الذي يحمل اسمه..
– عبدالعزيز ناصر موسيقار وعلم من أعلام الموسيقى القطرية، وقد تعلقنا كثيراً بأعماله، مثل «واقف على بابكم»، و«الله يا عمري قطر»، و«أحبك يا قدس»، وتاريخه كبير جداً، ورحيله أثر فينا كثيراً والفراغ الذي تركه برحيله لا يمكن لأحد أن يسده، ولا يمكن أن أنسى إشادته بي عندما كان رئيساً للجنة اختبار الصوت في إذاعة قطر، فتلك الإشادة شكلت دافعاً لي للنجاح.

• كيف ترى الأغنية في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي؟
– أشعر أن الأمر يزداد صعوبة، فسرعة الانتشار في وسائل التواصل الاجتماعي رهيبة، لذا أصبحنا نركض وراءها ونستخدمها باستمرار، ومع ما لها من إيجابيات إلا أن سلبياتها كثيرة، أهمها فيما يتعلق بالمجال الفني أن الأغنية تنتشر بسرعة ويصبح هناك تشبع بشكل سريع، فتجد الجمهور بعد مدة قصيرة يسأل عن الجديد، أما في الماضي فكانت الأغاني تأخذ مدة أطول للانتشار، وتعيش مدة أطول من مثيلتها في الوقت الحالي.

• هل يعبر عدد المتابعين في وسائل التواصل الاجتماعي عن نجاح الفنان؟
– ليس بالضرورة، فهناك فنان يظهر بسرعة ويختفي بسرعة، وآخر لديه عدد متابعين خيالي وعند حضور حفلته لا تجد جمهوراً، والعكس صحيح، لذا فمن غير المنصف الحكم من خلال عدد المتابعين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *