الشاعر الكويتي محسن بن دقلة: مواقع التواصل الاجتماعي أغنت الشاعر عن الإعلام الرسمي

مارس 2020

في هذا العدد نلتقي الشاعر الكويتي محسن بن دقلة، الذي وضع له بصمة قوية على الساحة الشعرية الخليجية رغم صغر سنه، له مشاركات عديدة في فعاليات متنوعة، ولأنه يجد أن الشلات أسلوب شعري رائع، تعاون مع مجموعة من المنشدين الذين تغنوا بقصائده، وأشهر شلّة له «المشكلة فيني»، التي حققت أكثر من 15 مليون مشاهدة عبر «يوتيوب»، وفي هذا الحوار مزيد من التفاصيل عن الشاعر ومسيرته..

• حدثنا عن ديوانك الشعري..
– هو أول ديوان شعري لي، وضم مجموعة من القصائد المتنوعة التي سبق أن نشرتها على مواقع التواصل الاجتماعي، واحتوى على بعض الخواطر، بالإضافة إلى فقرة سميتها «شاركني إحساسك»، وهي فكرة شعرية جديدة، فتكون هناك أبيات شعرية أكتب منها شطراً وعلى من يقتني الكتاب تكملة الشطر الثاني، وتنشر تكملة الشطر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهذه الفكرة لها أهداف عدة، منها إشراك القارئ في تكملة الأبيات، وإيجاد نوع من التفاعل بين الجمهور والشاعر، وتشجيع الموهوبين على الكتابة، كما أن لها أهدافاً تسويقية، فهذه الفكرة تشجع المهتمين وتدفعهم إلى شراء الديوان.

• من أين استمديت هذه الفكرة؟
– من الرسائل الخاصة التي تردني عبر موقع «تويتر» وتحمل أبياتاً شعرية، فحاولت نقل التفاعل والردود من وسائل التواصل إلى الديوان.

• متى بدأت كتابة الشعر؟
– بدأت كتابة الشعر في المرحلة الإعدادية، وكانت بدايتي بكتابة أبيات شعرية بسيطة.

• من أين تعلمت كتابة الشعر؟
– تعلمت كتابته من جدي رحمه الله، فجدي كان شاعراً معروفاً، وحرص على تعليمي الشعر وبحوره كاملة.

• ما أغراض الشعر التي تميل إليها؟
– أغلب ما أكتبه في الغزل، لكن لي قصائد أخرى متنوعة، ومنذ بداية كتابتي الشعر طرقت جميع أبوابه.

• هل لك في شعر المحاورة؟
– لا، لا أرى نفسي شاعر محاورة، لكنني أشارك أصدقائي الشعراء أحياناً في هذا المجال.

• هل مكانة شعر المحاورة ما زالت محفوظة؟
– المحاورة من أساليب الشعر الجميلة التي تطور من إمكانيات وقدرات الشاعر، ويستفيد منها الشاعر ويتعلم منها عدة أمور، أهمها سرعة البديهة، والشاعر الذي يجد نفسه قادراً على الإبداع في المحاورة عليه الدخول في هذا المجال دون تردد.

• كيف تقيم شعر المحاورة في الوقت الحالي؟
– شعر المحاورة لم يعد كالسابق وقلت جماهيره في الوقت الحالي مع ظهور الشلات وغيرها من أنواع وأساليب الشعر الأخرى.

• هل دخلت مجال الشلات وتعاونت مع منشدين؟
– كانت لي تجربة في مجال الشلات وتعاونت مع مجموعة من المنشدين، ومن أشهر الشلات «يا نفس من همي الفراق تطمني»، وكذلك شلة «المشكلة فيني»، وهذه القصيدة وصلت مشاهداتها على «يوتيوب» إلى 15 مليون مشاهدة، وقد حمل ديواني الشعري اسمها.

• من الذي يخدم الآخر: الشاعر أم المنشد؟
– الشاعر يخدم المنشد، لكن المستمع ربما يعرف المنشد أكثر من الشاعر، لذا يجب حفظ حق الشاعر عند إنشاد قصيدته، وذلك بإرفاق اسمه وصورته مع اسم المنشد وصورته حتى يُعرف ويضمن حقه، وبذلك يعرف المستمع أن القصيدة المُنشَدة من كلمات هذا الشاعر، لكن أغلب الشلات تبرز المنشد دون الشاعر، مع أنه لو لم يكن الشاعر ما كان المنشد، وفي النهاية فإن كلاً منهما مكمل للآخر.

• هل خدمتك مواقع التواصل الاجتماعي؟
– خدمتني بشكل كبير وخدمت الكثير من الشعراء، فالشاعر أصبح بمقدرته التعريف عن نفسه ونشر قصائده من خلالها دون حاجة لأحد، وبالتالي أغنته عن الإعلام الرسمي ووسائله.

• كم قصيدة في ديوانك الشعري؟
– يحتوي ديواني الشعري على 73 قصيدة متنوعة، وقد اخترتها بعناية لتناسب القارئ العادي والشاعر.

• هل ترى أنه من الضروري أن يصدر الشاعر ديواناً شعرياً؟
– بالتأكيد، فمن الضروري أن يكون للشاعر ديوان شعري يحفظ قصائده ويكون إضافة له ويُسجل في تاريخه.

• كيف ترى تجربة إصدار أول ديوان شعري؟
– فكرة إصدار ديوان شعري ليست بسيطة، لا سيما أنه سيكون مرجعاً للأجيال القادمة، وفيه يوثق الشاعر قصائده ويحفظها.

• هل تنصح كل شاعر بأن يصدر ديواناً شعرياً؟
– أنصح الشاعر بأن يقدم على إصدار ديوان شعري متى ما كان جاهزاً لذلك، حينها عليه ألا يتردد، أما إن لم تكن لديه الجاهزية فعليه الانتظار حتى يكون لديه محتوى جيد، لكن بعض الشعراء يخشون إصدار ديوان شعري مع وجود مخزون شعري قوي لديهم، ومن خلال تجربتي أرى أن المسألة لا تحتاج ولا تحتمل أي تردد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *