الشاعرة صالحة السعدية:لكل زمن شعراؤه ووسائله وتقنياته

مارس 2020

ضيفتنا في هذا العدد شاعرة واكبت طفرة الإعلام الأدبي وتعدد منابره، شاركت في عدة مناسبات ومهرجانات داخل سلطنة عُمان، منها الأعياد الوطنية والأمسيات، وشاركت في لقاءات إذاعية، مجلة الريان تواصلت معها وخرجت بهذا اللقاء، إنّها الشاعرة صالحة بنت جمعة السعدية..

• متى أيقنت بجودة ما تكتبين من شعر؟
– عندما استدعيت للمشاركة في منابر لها مكانتها، حينها أيقنت أن ما أقدمه يجد القبول لدى الآخرين.

• ما المعوقات التي ما زالت موجودة أمام الشاعرات؟
– أعتقد أن المعوقات التي كانت تعرقل مسيرة الشاعرات أصبحت من الماضي بنسبة كبيرة، ويبقى فقط عدم إعطائهن فرصة الظهور في المحافل الجماهيرية، فهو المعوق الوحيد في الوقت الحالي.

• هل الشاعرة ما زالت بحاجة إلى منابر الإعلام الرسمي؟
– المنابر الرسمية هي الأجود والأقوى، إلا أن الوسائل الحديثة، التي أصبحت في متناول الأيدي من خلال الأجهزة الذكية، اختصرت المسافات في نشر نتاج الشاعرات.

• ما أفضل طريقة لظهور الشاعرة على الساحة الأدبية؟
– أفضل طريقة هي الظهور المدروس، والابتعاد عن الشوائب وما يحط من قدر الشعر، والابتعاد عن النهج المكرر.

• ما تقييمك لمستوى الشاعرات في سلطنة عُمان؟
– الشاعرات في سلطنة عُمان يتمتعن بلغة شعر ثرية ومفهومة، وأصبحن يُنافسن الشعراء الرجال في الأمسيات الشعرية والبرامج التلفزيونية والإذاعية.

• هل ترين أن الشاعرة تفوقت على الشاعر؟
– لا أقول إنها تفوقت عليه، لأن الكثافة العددية للشعراء تفوق الشاعرات، لكن الإبداع الذي نثره عدد من الشاعرات وصل إلى مستويات متميزة.

• هل لمكان إقامة الأمسية تأثير في نفسية الشاعر؟
– بكل تأكيد، فتهيئة المكان المناسب تعطي الشاعر دافعاً وانتعاشاً إيجابياً، واختيار الوقت المناسب أيضاً.

• هل أخذت الشلات مساحات لدى الجمهور العماني؟
– الشلات لم تحظ بالأهمية في سلطنة عُمان مثل باقي دول الخليج، لكنها موجودة منذ زمن بعيد بشكلها الطبيعي دون مؤثرات.

• ما الطريقة المثلى للقضاء على ظاهرة انتشار المستشعرات؟
– ظاهرة انتشار المستشعرات لا يمكن القضاء عليها في ظل التسويق الإعلامي لهن من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، لكننا قد نحد منها بعدم متابعتهن، وعدم استدعائهن للمشاركة، وعدم الاهتمام بهن وإعطائهن الفرصة للانتشار.

• بعض الشاعرات لم يفصحن عن أسمائهن الحقيقية حتى الآن، هل القيود الاجتماعية هي السبب؟
– بعض الأسر ما زال لديها قيود مشددة وتحفظ على ظهور المرأة شاعرةً باسمها الحقيقي، لكن هذه العادات والتقاليد بدأت تتلاشى.

• هل واكب الشعراء المتغيرات الحالية في المجتمع؟
– بكل تأكيد، ومن الضروري مواكبة التغيرات لكي تكون القصائد واقعية وليس من وحي الخيال.

• ما المردود الثقافي لتجربتك الشعرية وما مدى تأثيرها في مسيرتك الأدبية؟
– من أهم ما حصلت عليه التطور في لغة الشعر، والوضوح في توظيف المفردة المناسبة، والتركيز على المفردة الرائدة التي تخدم النص.

• ما الأفضل في رأيك: الساحة الأدبية حالياً أم في الماضي؟
– لكل زمن شعراؤه ووسائله الإعلامية وتقنياته، وهذه لها الدور الأكبر في تحول المستويات.

• ما سبب غياب بعض الشعراء المبدعين عن المشهد الإعلامي في بلدانهم؟
– غيابهم له عدة أسباب، أهمها عدم وجود أرض خصبة للإبداع، وعدم احتضانهم واحتوائهم، مما يقتل فيهم حب الكتابة والظهور، وكذلك ظهور الغث والتطبيل للمستشعرين وتجاهل المبدعين، وعدم وجود الدعم المادي والمعنوي من المعنيين، وعدم وجود مجلة شعرية مختصة بالشعر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *