الفنان أحمد الرويشد: أحرص على زيارة سوق واقف كلما حللت بقطر

أبريل 2020

ضيفنا في هذا العدد خامة صوتية قوية، ينتمي إلى عائلة فنية من الدرجة الأولى بالكويت، له بصمة واضحة على مستوى الفن الشعبي بما قدمه من أعمال وألحان كان لها انتشار كبير، إنه الفنان أحمد الرويشد، مجلة الريان التقته في سوق واقف وكانت لها معه هذه الوقفة..• متى كانت بدايتك؟
– بدايتي كانت عام ١٩٩٦، وكنت طالباً في المرحلة الثانوية، حينها قدمت عدة جلسات شبابية في فترات مختلفة وانتشرت من خلالها، وفي عام ٢٠٠٠ بدأت المشاركة في الحفلات مع الفنان سليمان القصار وباسم الردهان وعمي عادل الرويشد.

• كيف ترى السمرات التي تنظمها إذاعة صوت الريان في سوق واقف؟
– هذه السمرات جميلة وتثري الساحة الفنية، خاصة أنها تستقطب أعذب الأصوات من مختلف الألوان الفنية، وقد دعمت هذه السمرات جهود إذاعة صوت الريان الهادفة للمحافظة على موروثنا الشعبي والهوية الوطنية الخليجية وتوثيق تراثنا الشعبي، وزاد هذه السمرات جمالاً إقامتها في سوق واقف، هذا المعلم التراثي والثقافي المميز، الذي أحرص في كل زياراتي للدوحة على زيارته والاستمتاع بأجوائه التراثية والمعمارية الفريدة من نوعها.

• لماذا تهتم بالفن الشعبي أكثر من باقي الألوان الفنية؟
– الفن الشعبي أقرب إلى الجمهور، خاصة عند تقديمه عن طريق الجلسات، التي تشهد التواصل الحقيقي بين الفنان والجمهور في لوحة تفاعلية جميلة، ويزداد جمالها مع ترديد الجمهور للكلمات والتصفيق يشكل يثير الحماس.

• من أبرز الشعراء الذين تعاملت معهم؟
– تعاملت مع عبداللطيف البناي، و«ساهر»، وبدر بورسلي، وهؤلاء يعدون أقطاب الشعر الكويتي، كما تعاونت مع ناجي الحربي، وناصر عبداللطيف البناي، وعبدالعزيز العبكل، وعبدالله العماني، وغيرهم.

• ومن قطر؟
– تعاونت مع الشاعر الملقب بـ «ابن السلطان».

• ما المحطة الفنية الأهم في حياتك؟
– أغنية «مع السلامة» عام ٢٠٠٣، وهي من ألحاني وكلمات عبدالعزيز العبكل، وقد عرفت الانتشار وعرفني الجمهور من خلالها، وإلى اليوم تطلب مني في الحفلات والسمرات.

• ما اللحن الأقرب إلى قلبك؟
– لحن أغنية «صبري على فرقاك»، الذي حصل على المركز الأول كلحن سامري كويتي.

• هل تلحن لمختلف الألوان؟
– أنا أحب كل الألوان اللحنية التي يفضلها الشباب، مثل السامري، والخبيتي، والطنبورة، والنقازي.

• هل من واجب الفنان تقديم أغاني وطنية؟
– إذا تحدثت عن نفسي فأنا يجب أن أقدم أغاني وطنية لبلدي، وإذا استضفت في أي دولة من دول الخليج أقدم شيئاً من أغانيهم الوطنية، ومن أغانيهم المحلية أيضاً.

• ما أكثر الأغاني القطرية التي تحب أن ترددها في الحفلات أو الجلسات؟
– من الأغاني الوطنية «شومي له»، و«خيال العليا»، ومن الأغاني المحلية أغنية «غربي هواكم يا هل الدوحة» للفنانة فاطمة شداد.

• هل خدمت وسائل التواصل الاجتماعي الفنان الشعبي؟
– نعم، فقد أصبحت منبراً إعلامياً ينشر من خلاله الفنان أعماله وحفلاته، وتتميز هذه الوسائل بالسرعة الفائقة في إيصال ما يود الفنان إيصاله، لا سيما أن أجهزة الهاتف لا تفارقنا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *