خليفي أحمد.. نجم الأغنية الصحراوية الجزائرية

أبريل 2020

ولد عباس أحمد، الذي عرف باسم «خليفي أحمد» نسبة إلى قبيلة أولاد بخليفة التي تسكن دائرة رأس الوادي، سنة 1922 في «سيدي خالد» بولاية بسكرة وسط الجزائر، ونشأ وترعرع في بلدته، وقضى طفولته وسط عائلته المحافظة، وحفظ نصف القرآن، وحفظ الكثير من القصائد الدينية التي تلقاها من أخواله، الذين أخذ منهم الكثير في ميدان الفن.
المشاركة في الإذاعة:
انتقل خليفي أحمد إلى قصرالشلالة عند أخواله وعمره 20 عاماً، وكان يُحيِي الحفلات في المساء، وتعرّف في قصر الشلالة على السيد سليم، الذي كان يعمل بالإذاعة، فأخذه معه وقدمه للجمهور.
وكان لخليفي أحمد شرف المشاركة في حصة الجيلالية بالإذاعة مع الأستاذ عبد الرحمن عزيز في الفترة ما بين 1956 و1958، وقد سطع نجمه في الأغنية الصحراوية والقصائد الدينية، وأول ما غنى عند احترافه أغنية «قمر الليل» للشاعر عبد الله بن كريو من الأغواط.
أعماله:
غنى خليفي أحمد لكبار الشعراء، أمثال الشيخ سي بن يوسف، والشيخ ابن قيطون، والشيخ سماتي، وكلهم من أبناء بلدته، وغنى كذلك للشيخ عيسى بن علال من قصر الشلالة.
حضوره الدولي:
استطاع خليفي أحمد أن يكون أحسن سفير للأغنية البدوية، وقد حصل على جوائز وميداليات وتكريمات من عدة دول، ولم يكن هذا من باب المجاملة، لكنه فرض فنه بقوة وأعطاه كل ما يملك من قدرات صوتية وفنية، مما جعله يتربع على عرش الأغنية البدوية.
ومن جملة المهرجانات والأسابيع الثقافية التي شارك فيها، مشاركته في الأسبوع الثقافي بتونس عام 1967، كما زار ليبيا ولقي فيها إقبالاً جماهيرياً على الأغنية الصحراوية الجزائرية، وكان يشارك في الأسابيع الثقافية الجزائرية بالمغرب، وفي مختلف المناسبات، من ذلك أنه أحيا حفلاً عام 1988 بمناسبة عيد الملك الحسن الثاني، وكذلك عيد الشباب بالمغرب، وفي عام 1989 ألبسه الملك الحسن الثاني الحلة الشرفية وكرمه أحسن تكريم، وفي وطنه الجزائر كرمته التلفزة الوطنية عام 2006 بحضور رجال الدولة يتقدمهم رئيس الحكومة آنذاك السيد عبدالعزيز بالخادم وشخصيات سياسية وفنية، وكان تكريماً رائعاً، كما كرّمه وزير البيئة الدكتور شريف رحماني، الذي زاره في بيته.
وفاته:
توفي الفنان خليفي أحمد في 18 مارس 2012 عــن عمر ناهز 91 عاماً.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *