الكاتبة مريم الأنصاري:رسالتي وهدفي دائماً الحفاظ على الهوية القطرية

أبريل 2020

حوار‭: ‬شيخة‭ ‬عجمي‭ ‬القحطاني

ضيفتنا في هذا العدد كاتبة متمكنة، استطاعت في مدة قصيرة الوصول إلى القارئ برسائل تخدم المجتمع وتسرد أخبار الأجيال الماضية، هي محبة للماضي وإنجازات الأجداد، وهدفها الحفاظ على الهوية القطرية والحث على الاطلاع على تراث مجتمعنا والتمسك به، وفي هذا الإطار جاءت روايتها الأخيرة «ابتدينا صدفة وانتهينا عمر»، التي حققت نجاحاً كبيراً، وقد تحدثنا عن تلك الرواية وغيرها في هذا الحوار مع الكاتبة مريم الأنصاري، فإلى التفاصيل..

• كيف بدأتِ بناء أفكارك وصولاً إلى إصدار رواية ناجحة؟
– شغف الكتابة بدأ معي منذ ٣ سنوات، وعندما يكون للكاتب أهداف ورسائل يود أن يخدم بها المجتمع لبناء جيل واعٍ مثقف، يبدأ بناء أفكاره التي يريد إيصالها إلى القراء، وأنا أستمد أفكاري من الواقع الذي له صلة بالمجتمع، وأخدم هذه الأفكار بحبكة روائية.

• ما الذي دفعك إلى كتابة الرواية؟
– تشجيع أبنائي وأسرتي لي كان الدافع الرئيسي للكتابة، بالإضافة إلى الحنين والشوق لزمن عاشه والدي رحمه الله.

• حدثينا عن أهم أحداث الرواية..
– أتكلم في الرواية عن الماضي وذكرياته الجميلة بما تحمله من إنجازات عظيمة وما تحمل في طياتها من حزن وألم وفرح وحب، وفيها صورة جميلة لزمن مضى يصف لنا قسوة حياة من سبقونا وصفاء قلوبهم، ونعيش من خلالها لحظات عاشها أبطال الرواية بكل تفاصيلها، لحظات وسنوات عاشها آباؤنا وأجدادنا وتحملوا قسوتها لنصل إلى ما وصلنا إليه اليوم، ولولا ما بذلوه لما شهدنا التطور والعمران الحاصل في الوقت الحاضر.

• غلاف الرواية يحمل عدة معانٍ، ما سبب اختيارك له؟
– الغلاف يمثل حقبة ما قبل النفط، ويمثل الهوية القطرية بلبس الثوب والغترة للرجل، وللفتاة البخنق والجلابية، مع تفاصيل تراثية أخرى جلبت الإعجاب الكبير بالغلاف.

• ما سبب لجوئك لنشر روايتك من خلال دار نشر كويتية؟
– اختياري دار نشر كويتية جاء لانتشارهم خليجياً وعربياً، ودعمهم الكاتب من خلال الحملات الإعلانية القوية عن الروايات ومحتواها، وكذلك لنمد خيط المحبة والثقافة بين دولتنا الحبيبة قطر ودولة الكويت الشقيقة.

• ما كتابك المفضل؟
– لا يوجد كتاب معين، وأحب أن أقرأ في جميع المجالات، لكن الكتب التي تربط القارئ بالواقع تلفت انتباهي، أو التي تروي قصصاً حقيقية مؤثرة يُستفاد منها، وكذلك الكتب التي تؤثر إيجابياً في تطور الشخص وتدفعه لتحقيق طموحاته.

• ماذا يمثل لك معرض الكتاب؟
– معرض الكتاب بالنسبة إلي عرس ثقافي تحت قبة المعرفة، فهو يضم عدداً كبيراً من الكتّاب والمبدعين في شتى المجالات الثقافية.

• كيف كان شعورك عند تصفح سمو الأمير الوالد لكتابك؟
– أعجز عن وصف مدى الفرحة والسعادة التي غمرتني عندما تشرفت بمصافحة سيدي سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، فهذه اللحظة لا تنسى، لا سيما أن سموه معروف بدعمه الكبير للثقافة والتطور والعلم في دولة قطر.

• كيف يمكن تعويد الشخص على الكتابة والاطلاع؟
– إذا كان لديه ميول للقراءة لا بد أن نعرف الشيء الذي يجذبه، ويجب تعويد الأطفال يومياً على قراءة قصة خفيفة لتصبح القراءة نمطاً دائماً في حياتهم، ويجب حثهم على الاستمرار وتشجيعهم بشكل دائم.

• أين يمكن للشخص أن يستمتع بالكتابة والقراءة؟
– حسب ميول كل شخص، فهناك من يحب أن يقرأ في المقهى، وهناك من يفضل شاطئ البحر، وآخرون يفضلون الأماكن الهادئة كالمكتبة.

• ما الذي يجب على الكاتب الناجح معرفته؟
– أن يضع أهدافاً ورسائل مفيدة لإيصالها عن طريق الرواية، وأن يعرف ما الذي يحتاج إليه المجتمع ويعمل على تلبيته من خلال روايته.

• من أكثر الأشخاص دعماً لك؟
– المساندة هي أساس الدعم للكاتب، وأنا أشكر زوجي وأبنائي وأصدقائي لتشجيعهم الدائم لي ومساندتهم لأصل وأحقق النجاح المراد.

• هل هناك رواية جديدة في الطريق؟
– بإذن الله، فأنا أعمل على إصدار روايتي الثالثة، التي أبحث من خلالها عن تقديم الأفضل لإرضاء القارئ، لا سيما أن المهمة أصبحت صعبة بعد نجاح روايتي الأخيرة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *